مـنـتـدى عـشـاق حـسـن الـشـافعي

كــل اخـبار سـارق القلووب حـسـن الـشـافـعي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 sila & jawdat

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ammoula
مشرفة
مشرفة
avatar

المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 11/08/2011

مُساهمةموضوع: sila & jawdat   الخميس أغسطس 11, 2011 3:14 pm

تلخيص الحلقة الثامنة من سيلا 2 بواسطة زهرة زيزو
______________________________​________
الجنون والتهور هو الطريق الذى يسلكه العاشق حينما يعجز عن ايجاد حبيبته حتى انه يستطيع ان يقلب الدنيا على وجهيها بحثا عنها هذا هو المعنى الحقيقى للحب وهو
اصر ار العاشق وتمسكه الشديد بحبه ووقوفه امام الصعوبات المحيطة بهم بل ومحاربتها بكل شجاعة وحماية حبه من اى مخاطر وفعل المستحيل من اجل عيون حبيبته
رغم اصرار عائلته ان حبيبته هربت الا ان جودت متاكدا من قلبه ان حبيبته مستحيل ان تتخلى عنه او عن ابنها ابدا فهو ادرى الناس بعنادها وبحبها القوى له لذلك ما زال يبحث عنها باصرار وعزم
وقد تاكد من صديقه ان اسم حبيبته ليس موجودا على اى رحلة طيران
جميع احباب سيلا يدعون من صميم قلوبهم ان تكون بخير وسلامة فكل واحدا منهم يدعو على حسب طريقته
فالام انتصار صليت لربها ودعت له برجوع ابنتها سالمة والاخ الياس ذهب الى كنيسته ليدعو ربه بان ترجع زوجة اخيه والا يصيبها مكروه والاب خليل يؤكد لابنه امير بان اخته سترجع وستكون بخير باذن الله
امام دارين فهى مشتتة الفكر لاتعرف هل سيلا هربت ام خطفت لكن ما تتمناه ان تعود الى عائلتها بسرعة
الصداقة القوية حينما تتحول الى علاقة اخوية لا تستطيع اى عاصفة مهما بلغت قوتها ان تؤثر عليها
جاء الياس ليقدم اعتذاره لصديقه لانه تهاون فى حماية حبيبته لكن جودت حاول ان يعتذر منه لانه كان غاضبا للغاية واوضح له تاكده من عدم هروب سيلا فهى لن تستغنى بهذه السهوله عنه او عن ابنه
سيبحث عنها وسيجدها باى طريقة حتى ولو تطلب الامر التضحية بحياته من اجل حبيبته لكن ابنه عمران ماذا سيكون مصيره لذا حاول جودت ان ياخذ من صديقه الياس وعدا بتربيه ابنه لو صار له مكروه او لسيلا
لانه اخوه واقرب الناس اليه وطلب منه ان يحميه ويحكى له عن ابويه والا يجعله ضعيف ابدا
فالطريق الذى يسير فيه جودت ليجد حبيبته مليئا بالمخاطر ومن المحتمل ان يصير له مكروه لذلك وعده الياس
باعتبار ابنه امانة عنده
الابوة لقب غالى كثيرا ليس من السهل ان نمنحه لاى رجل فالاب الرائع هو الذى يعتبر ابنه مثل صديقه وفى غياب الام عنه يقوم الاب بممارسة دورها فيخفف عن الابن احزانه ويتشاركان الذكريات ويتنظران رجوع الام فجودت الذى اسرع الى ابنه الباكى ليهدئه ويطمئنه برجوع امه لهما واوضح له انها تحبهما ولن تتخلى عنهما فهو متاكد من ذلك لان حبيبته وعدتهما ثم بدأ جودت يحكى له احدى الحكايات اللطيفة قبل النوم حكاية قديمة حكيتها له جدته حكاية من حكايات الف ليلة وليلة
كان منذ قديم الزمان كان هناك جبل اسمه البخور لان الورود كانت تغطيه ولكن رغم ذلك كان يشعر بالوحدة
وكانت لديه امنيه وهى ان يكون لديه حبيبه تنام فى حضنه كل ليلة وذات ليلة راى الجبل غزالة كانت تشاهده وهى سعيدة واحس الجبل انه احب تلك الغزالة فقال لها انها تاخرت عليه لانه كان ينتظرها من زمان فخافت الغزالة من هيبة الجبل فهربت منه فنادها الجبل بصوت منخفض وقال سمعت صوتك من بعيد ومنذ ذلك الوقت احببتك وحياتك ستكون صعبة فردت عليه الغزالة ان يتركها لانها لن تنفعه ويمنحها الوقت لتداوى جروحها ثم ترجع وغادرت الغزالة وتركت الجبل وحيدا لذلك حلف الجبل ان ينتظرها حتى يبطل الورد يفتح
الغزالة خالدة والجبل خالد ومرت السنين ورجعت الغزالة الى جبل البخور فقال لها اين اختفيت حرقتيلى قلبى
والورد ما فتح بنوب وكسرتيلى خاطرى رجعتى لكن ليس انا الجبل الذى تعرفيه فحزنت الغزالة ووضعت راسها على حجر ونادت على حبيبها رغم غيابها عنه الا انها كانت تفكر فيه احضنى لاتوحد معك اتنفس واولد فيك
اعطى حبك لقلبى المجروح واغمضت عيونها فنرلت دمعتين تحولوا الى نهرين كبيرين فى الجبل
ومنذ ذلك الوقت حينما ياتى الربيع تتفتح وردة حمرا فى موضع التقاء النهرين
قصة خيالية تمثل الحب القوى الذى جمع بين الجبل والغزالة او جودت وسيلا حكاية وضع فيها جودت مدى اشتياقه لحبيبته وحبه القوى لها الذى لن يتنهى مهما مرت السنين
لكن الشئ المهم ان هناك ثقب كبير مزق قلب كوكو واخرج بعض العطف من داخلها حينما شاهدت لوعة جودت على فراق سيلا وتأثرت بالحكاية كثيرا
ذلك الثقب المهم الذى جعلها تاتى بجواز السفر تبع سيلا وتذهب لتضعه فى غرفة جودت ليستيقظ جودت فجأة ويظبطها بالجرم الكبير وتفاجئ جودت بالجواز السفر لسيلا وحاول الاستفسار من امه وارتعب من فكرة موتها لكن كوكو اوضحت له انها حيه لكنها لاتعرف مكانها فابوه هو الاعلم بذلك
لنتحدث قليلا عن حالة المسكينة سيلا حلمت سيلا بوجودها على جزيرة وهناك بحر كبير يفصلها عن حبيبه وابنها عمران ورغم صراخها لتجعلهم يسمعوها لكن بلا فائدة ذلك البحر هو الصعوبات والمخاطر التى تواجههم اما هى فلن تستطيع ان تتحرك من مكانها وتذهب اليهم فكأن كل واحد منهما فى وادى اخر وعلا صوتها وهى تنادى عليهم ودخل عليهم الحراس ليطمئنوا عليها فشعرت انهم جاءوا ليقتلوها فطلبت منهم تعجيل فى موتها بسرعة فهى قد اطمئنت على ابنها فهو فى حضن ابيه ولم يعد بحاجة لها لماذا اذن تستمر فى هذه الحياة ولم يعد لها هدف
لذلك فهى تريد ان تموت بسرعة بدلا من موتها فكل لحظة تمر عليها وهى تتذكر ابنها وهجمت على الحارس لكى تنهى حياتها بل وتوسلت لهم ان يسرعوا فى قتلها فلم تعد اعصابها تتحمل ذلك العذاب فهى ام ولديها طفل ابن ستتركه يتيما يواجه الحياة بمفرده تشتاق اليه وتتمنى رؤيته قبل موتها وانهارت من البكاء فالموت البطئ الذى تمر به هو تدمير للاعصابها ونفسيتها
الاغا احمد الضلع الثانى فى مثلث الشر بعد وفاة جهاد رحمه الله وصات اليه معلومة من احد الحراس سيلا ان الاغا عبودى يماطل فى تنفيذ حكم الاعدام عليها وهو يريد الاسراع فى تنفيذ الحكم لذلك اتصل احمد اغا بعبودى واستفسر عن سيلا فاوضح له عبودى انهم لم يعثروا عليها وحينما يجدها سينفذ حكم الاعدام عليها وتمنى احمد له التوفيق ثم اتصل بجاسوسه وطلب منه التنفيذ حكم على سيلا لذلك ذهب ذلك الحارس عمر ليقتل سيلا بعد ان تشاجر مع هارون وضربه لكنه تفاجئ باختفاء سيلا فاسرع للبحث عنها
نزل جودت الى عند ابيه ثائرا من الغضب محاولا الاستسفسار منه لماذا لم يحافظ على حبيبته فقد وضعها كامانة لديه وحاول عبودى الدفاع عن موقفه فالعشيرة هددته بانها ستنزع منه الاغوية وستطرده من العشيرة عصب جودت عليه اكثر ستقتل زوجتى من اجل اغويتك فاوضح له عبودى انه ابعد سيلا عنه لكى يحميها واستفسر جودت عن مكان حبيبته سيلا لكن ابوه حاول اقناعه بالا يذهب حتى تعتقد العشيرة بانها هربت لكن جودت لن يهتم بتفكير العشيرة فحياة زوجته هى الاهم فهى ام ولده سترجع للعيش معه فى ذلك البيت و لن يأذيها حدا طالما هو عايش وفى ذلك الوقت اتصل هارون واخبر عبودى بان الاغا احمد امر عمر بتنفيذ الحكم على سيلا وجن جنان جودت حينما عرف الامر واسرع بالخروج بسرعة وامر الياس بالذهاب الى بيت الاغا بعد ان اخذ معه مجموعة من الرجال وهجم على بيت الاغا احمد بعد ان ساعده رجاله بتوقيف الحراس تفاجا احمد اغا من وجودهم فى بيتهم وقال انتوا داخلين زريبة فعلا عنده حق هى زريبة وهو الحيوان الاكبر فيه الافعى التى احتل مكان جهاد
هدده جودت بان يذهب معه واخذه بالقوة واسرع بالسيارة لينقذ حبيبته من الموت
ووصل خبر اختطاف سيلا الى عائلتها عن طريق عائشة وخرجوا كالمحاربين من البيت مشهد تصويرى رائع
كل شخصا من الاربعة يسرع بكل غضب ممتلئ بقلبه والاروع هو موقف دارين التى اسرعت الى ابويها
وهاجمتهم بكل قوتها محاولة ان تستوعب مدى قسوة قلوبهم المتحجرة فهم لا يهتمون باولادهم لو ماتوا واصبح احفادهم ايتاما كيف استطاعوا ان يلعبوا عليهم ويوهموهم بان سيلا هربت كيف يستطيعون احتمال ذنبها لو ماتت
كيف سمح لهم ضميرهم ان يفرقوا طفلا عن امه وحاولت كوكو تهدئتها دارين يا ابنتى ورفضت دارين ان تناديها هكذا بل الاصعب انها قالت لها انها لن تعبرها امها مرة ثانية
الاحساس بالظلم وانكسار القلب هم الذين دفعوا دارين لمهاجمة والديها فبسببهم اصحت ارملة وسيصبح ابنها يتيما بل ستخسر اختا لها الثورة الهائلة التى تشعربها دارين هى التى دفعتها الى الاغماء
والان لنتكلم عن المطاردة سيلا التى تسرع باقصى سرعة لتنجى بحياتها فلديها عائلة محتاجة لوجودها هم الذين يمدوها بالقوة والدعم من اجل ان تحافظ على حياتها اسرعت خائفة متعثرة فى طريقها محاولة ان تتذكر هدفها فى الحياة الذى لابد ان تعيش من اجله اخذت تشجع نفسها وتتماسك من اجل ان تصل الى بر الامان
الحارس عمر الذى تربى من صغره على تنفيذ الاعراف حتى ولو قدم حياته فداء لها حتى ولو تطلب الامر قتل امه لينقذ الاعراف من الضياع اخذ يسرع نحو سيلا لقتلها بكل عزم واصرار فهو مؤمن بمبدأ لابد من تحقيقه
جودت الذى كان قلبه يرتجف وهو فى طرقه لانقاذ حبيبته خائفا من الا يصل فى الوقت المناسب فهو سائر فى طريق لينقذ قلبه وحياته من الضياع بل هدد احمد اغا بقوله ان لو حبيبته صار فيها اى خدش سيريه ما الذى يقدر ان يقعله فيه قطاع الطرق ولمح حبيبته من على بعد لمح ذلك المسدس الذى سيقضى على حياته
حاولت سيلا ان تستعطف قلب الحارس عمر بقولها ان لديها طفلا محتاج لحنانها سيضيع لو ماتت لكن الاعراف لا تعرف الرحمة او الشفقة وصوب سلاحه الى راسها وطلب منها النطق بالشهادة
وانطلقت الرصاصات فى الهواء من مسدس جودت مصوبا السلاح لعمر طالبا منه ترك سلاحه محذرا اياه من خدش زوجته باى اذى وقتها سيقتله هو والاغا وصوب السلاح لراس احد اغا ليؤكد كلامه طالبا منه امر الحارس بترك سلاحه محاولا ان يجعله يشعر بالاحساس بالموت مثل زوجته الخائفة واعطاه فرصة لينقذ حياته لوترك الحارس عمر السلاح سيتركه لحاله او سيربط موت حبيبته سيلا بموته وسيلحقها فورا الى الموت
رفض الحارس عمر ان يترك السلاح الم يقل له انه لابد من رفع راس العشيرة فما الذى تغير اليس الاغوات ايضا لابد ان يضحوا بحياتهم من اجل الاعراف لكن حياة احمد اغا غاليه كثيرا عليه لذلك امر عمر بكل صرامة بان يترك السلاح صرخ فيه بجنون ان يترك السلاح فحياته على حافة الموت ورمى السلاح
واسرع جودت لدى حبيبته ليطمئن عليها كل ما كان يشغل بالها فى ذلك الوقت هو صحة ابنها فهذا هو قلب الام واغمى عليها بعد ان مرت بكل هذه المخاطر بعد ان كان بينها وبين الموت رصاصة واحدة
وحملها الفارس الشجاع جودت بعد ان انقذها من خطر الموت مثل كل مرة حمل سيلا الى بر الامان
الى اللقاء فى الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
كارلا



المساهمات : 34
تاريخ التسجيل : 17/01/2012
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: sila & jawdat   الإثنين يناير 23, 2012 8:06 am

يعطيك العافية
بانتظار الحلقة القادمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
sila & jawdat
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـدى عـشـاق حـسـن الـشـافعي :: ˙·٠•● منتديآت آلأعضاء ●•٠·˙ :: •¦[التسلية والتعارف - Fun & Meeting]¦•-
انتقل الى: